العقيدة

عمْر خالد بن الوليد حين أسلم وحين مات

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥٠٬٣٧٣

السؤال

والذي لا يحلف بغيره ليس سؤالي سؤال مسابقة فأرجوكم لا تهملوا سؤالي. وأرجو إذا تكرمتم البحث معي عن إجابة السؤال الآتي: كم كان عمر خالد بن الوليد سيف الله المسلول حين أسلم أو حين مات ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه سنة سبع بعد الحديبية، وكانت وفاته بالشام سنة إحدى وعشرين، وذكر الذهبي أنه مات وله ستون سنة، فيكون قد أسلم وله نحو من ست وأربعين سنة.

قال الذهبي في تاريخ الإسلام في ترجمة أبي سليمان رضي الله عنه: وكان بطلًا شجاعًا ميمون النقيبة، باشر حروبًا كثيرة، ومات على فراشه وهو ابن ستين سنة، ولم يكن في جسده نحُو شِبْرٍ إلَّا وعليه طابع الشُّهَداء. إلى أن قال: وَقَالَ أَبُو عُبَيْد، وإبراهيم بْن المنذر، وجماعة: إنه تُوُفيّ سنة إحدى وعشرين بحمص. انتهى.

وقال ابن كثير في البداية: وَمِنْهُمْ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومٍ أَبُو سُلَيْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ. وَهُوَ أَمِيرُ الْجُيُوشِ الْمَنْصُورَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَالْعَسَاكِرِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَالْمَوَاقِفِ الْمَشْهُودَةِ، وَالْأَيَّامِ الْمَحْمُودَةِ، ذُو الرَّأْيِ السَّدِيدِ، وَالْبَأْسِ الشَّدِيدِ، وَالطَّرِيقِ الْحَمِيدِ، أَبُو سُلَيْمَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي جَيْشٍ فَكُسِرَ، لَا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ كَانَتْ إِلَيْهِ فِي قُرَيْشٍ الْقُبَّةُ وَأَعِنَّةُ الْخَيْلِ. أَسْلَمَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ وَقِيلَ: خَيْبَرَ. انتهى.

وبه يتبين لك ما ذكرناه من عمر خالد رضي الله عنه وقت إسلامه، وقد نص الذهبي فيما مر بك على أن عمره حين مات كان ستين سنة.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 147991

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص