الأخلاق والآداب

الأمر والنهي في الأمور المباحة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥١٬٠٥٥

السؤال

أحيانا أنصح إخواني بعدم الدخول إلى الزربية بالخفين، أو أن لا يقتربوا من المدفأة، لأنها قد تضر بصحتهم لكنني أجد نفسي بعد ذلك أتساهل في الدخول بالخفين، أو أميل للاقتراب من المدفأة بسبب البرد، فما حكم ذلك?.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالآمر بالشيء والناهي عنه في مثل هذه الأمور ينبغي أن يكون أول الناس تنفيذاً لما يأمر وينهى عنه حتى يكون قدوة لمن يأمرهم وينهاهم، فإن خالف فلا حرج عليه فليس ما ذكرت من جنس الواجبات، أو المحرمات حتى يتأكد في حقك الفعل، أو الترك وجوباً أكثر من غيرك.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 148391

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص