أحكام متنوعة

الإخلاص لله في لبس النقاب

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥١٬٧٠٣

السؤال

أنا زوجة محجبة أعني الحجاب العادي، كانت تراودني فكرة ارتداء النقاب، ولكن تأتيني مشاعر خوف من خلعها ألا أني الآن بعد اطلاعي على فتوي لإحدي الأخوات تشجعت، ولكن هناك شيء آخر وهو أقول لنفسي إن النقاب لهؤلاء السيدات اللاتي هن شديدات الجمال، إن كانت متزوجة فقد يكون زوجها الذي طلب منها ذلك بسبب الغيرة عليها ، وإن كانت غير متزوجة فتخشى على نفسها الفتنة، فتقول لي نفسي إني لست بالجميلة جدا حتى أرتديها لذلك لم يطلب مني زوجي ارتداءها خاصة بعد أن علق الله أعلم بنيته، ولكنه كان رأيه بعد أن تنقبت إحدي زوجات أصدقائه "أحنا في أمريكا" وأخشى إن ارتديها مجرد مظهر أو رياء، بقي شيء آخر وهو أن النقاب غير متاح حاليا وسأطلب من والدتي إرسالها لي فقبل أن أفعل هذه الخطوة هل لي أن أفاتح زوجي وآخذ رأيه قبل ارتدائه، أم أضعه في الأمر الواقع، أو أسأله أولا وبعد ذلك أطلب من والدتي إرساله لي؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلبس النقاب سبق بيان حكمه في الفتوى رقم: 42، والفتوى رقم: 61965.

فجاهدي نفسك على إخلاص النية في لبسه، وأما بما ذا تبدأين، هل بالكلام مع زوجك في شأن النقاب أو بطلب إرسال النقاب من أمك فالأمر سهل، ولك أن تختاري ما تشائين، وراجعي الفتوى رقم: 7846، والفتوى رقم: 18799.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 62906

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص