الطهارة

حكم الكدرة في غير وقت العادة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥١٬٩٨٧

السؤال

أعلم بأمور الكدرة قبل الحيض، لكن هذه المرة احترت في أمري!

نزلت كدرة يصحبها ألم في الظهر والجوانب، ليس بألم الدورة الذي يأتني قبل الدورة، وصليت ظنا مني أن الدورة ستأتي بعد يوم، وأن الألم بسبب الإنفلونزا، وأنا عادة لا يأتيني هذا الألم، ولكن يأتيني ألم في البطن والمعدة!

ثم جاءني ألم يسير في البطن، ثم تفاجأت عند الفجر بنزول الدورة، أي أنها تقدمت يوما!

فهل أعد هذه الكدرة حيضا؟ وهل أعيد الصلاة التي صليتها بعد وجود الكدرة؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الكدرة لا تعد حيضا على المفتى به عندنا، ما دامت في غير مدة العادة؛ وانظري الفتوى رقم: 117502.

وعليه، فكان الواجب عليك أن تستنجي من خروجها، وتتوضئي، وتصلي؛ ولتنظر الفتوى رقم: 178713.

فإن كنت فعلت هذا، فقد فعلت ما وجب عليك، ولا يلزمك إعادة شيء من الصلوات.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 246778

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص