الطهارة

تأخير الاستنجاء لعدم وجود الماء

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥٢٬٧٠١

السؤال

أسأل من الله التوفيق لكم ولي.

أنا أدرس في مدرسة لا يوجد ماء في الحمام، أحيانًا لا أذهب إلى الحمام، ومدة دوامي من الساعة 8 ونصف إلى ساعة 2 ونصف، وهذا يؤثر علي، وأحياناً لا أتحمل فأضطر للذهاب إلى الحمام، وعند رجوعي أغسل نفسي. فما رأي الشرع من هذه الناحية؟

وشكراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ينبغي لك حبس البول أو الغائط لما يترتب على ذلك من أضرار صحية على الشخص، كما سبق في الفتوى: 38636

ولا حرج عليك في تأخير الاستنجاء، لأنه لا يجب إلا عند إرادة الصلاة، كما في الفتوى: 52113.

وبإمكانك الاستنجاء بالورق إن وجد، لكنه لا يكفي عن الماء بالنسبة لبول المرأة عند بعض أهل العلم كالمالكية.

قال الخرشي المالكي في شرحه لمختصر خليل: يعني وما يتعين فيه الماء بول المرأة بكراً كانت أو ثيباً والخصي لتعديه منهما مخرجه إلى جهة المقعدة. انتهى

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 63446

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص