أحكام متنوعة

علاج الخوف من الآخرين وعدم نسيان عثرات الماضي

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥٣٬٥٦٩

السؤال

أفيدكم بأني أعاني من الخوف من أحد أقربائي ، حيث إني أحس بخوف وتوتر داخلي حال وجوده وأحس بأنه السبب في كثير مما يحصل لي من متاعب ومشكلات وحينما لا يكون قريبا مني أحس براحة واطمئنان وكلما كان في تقدم يسوء حالي مع أنني لست بحاسد وأكره هذه الخصلة كثيرا ولكن لا أعلم لم ينتابني هذا الشعور تجاهه ، ولي شق آخر أرجو الإجابة عليه هو أنني لا استطيع التخلص من الماضي ونسيان عثراته التي لا زالت تلازمني إلى الآن فما هوا الحل الأمثل لذلك ؟ أفيدونا جزاكم الله ألف خير .

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لنا ولك الشفاء من كل داء. وما أصابك من الخوف من قريبك ذاك قد يكون لمرض نفسي وقد يكون سحرا، أو وسوسة من الشيطان، وفي كل الحالات فعليك باللجوء إلى الله سبحانه بالدعاء مع دوام المواظبة على الطاعات والابتعاد عن المعاصي، والإكثار من قراءة القرآن والمحافظة على أذكار الصباح والمساء والأحوال.

وحاول أن تتناسي خوفك منه، ومما كان من عثرات في الماضي، ومع الأيام -إن شاء الله- ستتغير حالك إلى الأحسن. هذا مع الأخذ بأسباب العلاج من الرقية الشرعية بنفسك أو عند آخر من أهل الخير والصلاح، وبالرجوع إلى أهل الطب الماهرين في علاج الأمراض النفسية. وأهم شيء هو أن لا تيأس من روح الله تعالى، فإنه ما من داء إلا والله جل وعلا قادر على شفائه، وقد جعل لكل داء دواء، علمه من علمه وجهله من جهله.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 63907

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص