الأيمان والنذور
الظاهر وجوب الكفارة ما لم توجد نية تقيد اليمين
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥٥٬٠٣٩
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
حلفت على شخص أخذ مني شيئا، وأراد أن يرمي به؛ فأسرعت وأغلقت الباب، وقلت له: لا ترمه، وأرجعه لي؛ فرفض. فقلت: سأفتح الباب ولكن إن خرجت ولم تعده لي، والله لن أتكلم معك؛ فخرج من الغرفة، ثم بعد قليل أعاد الغرض لي.
فماذا أفعل؟
لطفا أجيبوا عن سؤالي لو تكرمتم.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ظاهر لفظ اليمين يقتضي الامتناع عن تكليم ذلك الشخص بمجرد خروجه من الغرفة -إلا أن تكون هناك نية، أو سبب يقيد إطلاق اليمين، وانظر في هذا الفتوى: 113395 .
وإذا كانت اليمين على ظاهرها، فإنك إذا كلمته تحنث في يمينك، وتجب عليك كفارة اليمين، المبينة في الفتوى: 2053.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 429409
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
