الأخلاق والآداب
خطر التهاون بالمعصية وزعم عدم المغفرة
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥٦٬٠٥٣
السؤال
قالت إحدى الصديقات سأفعل هذا الذنب، ثم سأستغفر الله، فقلت لها: أتوقع أن هذا الذنب لا يغفر.
ما حكم هذا القول؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فكان عليك أن تحذري صديقتك من خطورة التهاون بالمعاصي، وتخبريها أن الآجال مغيبة، ومن يضمن لها أنها تعيش حتى تتوب؟! ثم من يضمن لها أن تقبل توبتها؟
وأما قولك: إن هذا الذنب لا يغفر، فهو قول منكر، وفيه جرأة على الله تعالى، القائل في محكم كتابه: إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}، فاستغفري الله عز وجل منه.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 336049
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
