الأخلاق والآداب

من شروط قبول التوبة إخلاصها لله

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥٦٬٥٤٨

السؤال

يا شيخ لي صاحب يذكرني بالله وينصحني ويزجرني وينهاني عن عدم الوقوع في المعصية ومن خلال تذكيره لي أترك المعصية، فهل أؤجر على هذا الفعل لأنه ينزعج إذا رآني أقع في معصية؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فترك المعصية توبة إلى الله تعالى فيها أجر كثير، وهو أمر محبوب عند الله، قال تعالى: إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ {البقرة:222}، ولكن هذا الأجر والمحبة مشروطان بأن يترك التائب المعصية إخلاصاً لله واحتساباً للأجر.

وأما إن كان يتركها لمجرد أن صاحبه ينزعج من فعله لها، دون أن يكون يقصد بتركها وجه الله، فليس له في ذلك أجر الترك ولكن لا يكون عليه إثم ما لم يفعل.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 65647

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص