الصلاة

تطويل أركان الصلاة من أجل الخشوع

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥٦٬٧٣٥

السؤال

هل يجب على المصلى إذا لم يتدبر معنى ما يقول في الركوع أو السجود وأدرك ذلك قبل القيام من السجود أو الرفع من الركوع أن يزيد تسبيحة أخرى محاولا الخشوع و التدبر فيها وإذا كانت الإجابة نعم ولم يفعل (كما حصل لي) فهل علي شيء ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فخشوع المصلي وتدبره لما يقرأ ويقول في ركوعه وسجوده مطلوب، وتركه لذلك يحرمه من الثواب ولا يبطل صلاته على الصحيح من أقوال أهل العلم رحمهم الله تعالى كما فصلنا ذلك في الفتوى رقم: 6589.

ومن شعر وهو في ركوعه أو سجوده أنه لم يكن خاشعا فأطال ركوعه أو سجوده وخشع فيه فأمر حسن ولو لم يفعل فصلاته صحيحة ناقصة الأجر كما سبق في الفتوى المحال عليها.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 65778

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص