الأخلاق والآداب

التأمّل في مخلوقات الله بقصد التروّح وإجمام النفس

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥٧٬٩٠٦

السؤال

ما حكم التأمّل في مخلوقات الله -مثل السماء، والأشجار- بنية دنيوية فقط، لتقليل التوتر، وزيادة تركيز العقل، ولا أفعلها للعبادة؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتفكر في ملكوت السماوات والأرض بقصد الاستدلال على عظمة الله وقدرته، من أعظم القربات، وقد بينا ذلك في الفتوى: 428650.

فمن فعله لا بهذا القصد، فاته الأجر العظيم المترتب على ذلك، لكنه لم يرتكب محرمًا.

فإن نظر في السماء ونحوها بقصد التروّح، وإجمام النفس، فذلك مباح لا حرج فيه، وقد نصّ الفقهاء على أن السفر للنزهة والتفرج مباح، وأنه مبيح للقصر، في أصح القولين، قال ابن قدامة: وَفِي سَفَرِ التَّنَزُّهِ وَالتَّفَرُّجِ رِوَايَتَانِ: إحْدَاهُمَا: تُبِيحُ التَّرَخُّصَ. وَهَذَا ظَاهِرُ كَلَامِ الْخِرَقِيِّ؛ لِأَنَّهُ سَفَرٌ مُبَاحٌ، فَدَخَلَ فِي عُمُومِ النُّصُوصِ الْمَذْكُورَةِ، وَقِيَاسًا عَلَى سَفَرِ التِّجَارَةِ. انتهى.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 431386

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص