الطهارة

طريقة تطهير النجاسة الحكمية والعينية

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥٨٬٥٨٢

السؤال

إذا كنت شاكا هل الغسلة الواحدة أزالت النجاسة أم لا؟ فهل أستطيع أن أكتفي بهذه الغسلة الواحدة أم أثلث الغسلات أو أزيدها؟

مثال: يعني لو صببت ماء مرة واحدة، أو وضعت يدي تحت الحنفية (الصنبور) مرة واحدة، أو دلكت يدي بعد صب الماء مرة واحدة، وأنا شاك هل النجاسة زالت أم لا؟ فهل أستطيع أن أكتفي بذلك؟ أم أزيد أو أثلث عدد الصبات، أو عدد مرات وضع يدي تحت الحنفية(الصنبور)؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فواضح من أسئلتك أنك مصاب بشيء من الوسوسة، ومن ثم فنحن نحذرك من الوساوس ومن الاسترسال معها؛ فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.

ثم اعلم أن النجاسة الحكمية يكفي غمرها بالماء ومكاثرتها به؛ بحيث يعم الماء جميع الموضع المتنجس.

وأما النجاسة العينية فلا بد من التحقق من زوال عين النجاسة، ويعفى عن يسير النجاسة الذي تشق إزالته عند كثير من أهل العلم. وانظر لبيان ضابط ما يعفى عنه من النجاسات الفتوى رقم: 134899.

ويكفي غلبة الظن بزوال النجاسة، ولا يشترط اليقين، فإذا وضعت يدك تحت الصنبور حتى غمر الماء النجاسة فلا شك في زوال تلك النجاسة إن كانت نجاسة حكمية، فمتى غلب على ظنك أن النجاسة قد زالت فاعمل بغلبة الظن هذه، واحكم بزوالها.

قال في حاشية الروض: ويكفي في زوال النجاسة غلبة الظن، جزم به جماعة، لأن اعتبار اليقين هنا حرج، وهو منتف شرعا. انتهى

ولا تلتفت إلى الوساوس التي تعرض لك بأن النجاسة لم تزل، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 337726

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص