المعاملات المالية

هل يستغل خطأ شركة الهاتف ويتكلم بدون مقابل

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥٨٬٨١٧

السؤال

أنا مسلم موجود في بلد إفريقي نصراني توجد شركة اتصالات خلوية سعر الدقيقة لبلدي نصف دولار أي بعشر دولار أحكي تقريبا عشرين دقيقه وفي بعض الأحيان تنتهي البطاقه أي لا يبقى فيها فلوس ويبقى الخط مفتوحا أي بإمكاني أحكي ساعات بدل المقدار المسموح لي به وهو عشرون دقيقه بعشر دولار، ما حكم الزياده، هل هي حرام، مع العلم بأن المشكلة من الشركة؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان استمرار انفتاح الخط ليس برضا الشركة وإنما هو بسبب خطأ فني فيها فلا يجوز لك استغلال امتداد المكالمات لما فيه من الاعتداء على حقوق الغير بلا مسوغ شرعي، وفي الحديث: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه منه. رواه أحمد وأبو داود.

ولأن استغلال مثل هذا من أكل أموال الناس بالباطل وقد نهانا الله عنه عموماً كما في قوله تعالى: وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ {البقرة:188}، أما إذا كانت الشركة تسامح في مثل هذا، فلا بأس على من استغله لعدم المانع منه، وحرمة المال لا فرق فيها بين مال المسلم ومال الكافر غير الحربي.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 67010

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص