العقيدة

مصير المسلم المرتكب للكبيرة إذا مات ولم يتب

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٥٩٬٨٣٩

السؤال

إنسان موحد لله، ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ولكن يفعل الكبائر، ويزني، ما عدا الشرك، فلا يشرك بالله. ومات بدون توبة. فهل يخلد في النار خلودا أبديا ؟ لأني سمعت أن مرتكب الكبائر من أمة محمد حتى ولم يتب فإنه يعذب في النار، ثم يخرج إلى الجنة.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمرتكب الكبيرة المصر عليها حتى مات لا يخلد في النار ما دام موحدا، لكنه تحت المشيئة، إن شاء الله تعالى عفا عنه وإن شاء عذبه بذنوبه ثم مآله إلى الجنة، وهذا الأمر قد بيناه في فتاوى كثيرة جدا انظر منها الفتويين: 132104، 5087، وغيرها من الفتاوى في موقعنا في هذا المعنى كثير.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 338446

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص