الأخلاق والآداب

الإحسان في العمل وفي العبادة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦١٬١٥٠

السؤال

ما معنى الإحسان؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن معنى الإحسان في الأصل الإتقان والإحكام.... كما قال الله تعالى: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ {السجدة:7}، قال أهل التفسير: معناه أتقن كل شيء وأحكمه، كما قال الله تعالى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ {النمل:88}، وكما قال الله تعالى: هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ {الرحمن:60}، قال أهل التفسير: أي ما جزاء من أتقن عمله وأحسنه في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة، وقال بعضهم هي عامة للبر والفاجر فيجازى البر في الآخرة والفاجر في الدنيا. وقد يطلق الإحسان ويراد به مراقبة الله أثناء أداء العبادة، فقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم الإحسان بقوله: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. رواه مسلم.

وقد أمر الله عز وجل بالإحسان في كل شيء وعلى كل شيء، فقال تعالى: وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ {البقرة:195}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب الإحسان على كل شيء. الحديث رواه مسلم، وهذه المعاني كلها لها صلة وثيقة بالإتقان والإحكام، وللمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 2367، والفتوى رقم: 38037.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 68358

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص