أحكام متنوعة

الموازنة بين الإقامة في بلاد غير الإسلامية وبلاد المسلمين

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦١٬٣١٦

السؤال

أنا شاب أعمل في مجال الجراحة الطبية. وجدت عملا في ألمانيا، لكن ما يمنعني من السفر هو خوفي من أن أقع في محظور شرعي بالإقامة في بلاد غير المسلمين. مع العلم أني أعيش في دولة عربية، يحارب فيها دين الله وشعائره. ويضيق فيها على أهل التوحيد والالتزام.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يحرم على المسلم أن يقيم في بلد من غير البلاد الإسلامية إذا كان يستطيع فيه إقامة شعائر دينه، ويأمن فيه الفتنةَ على نفسه وأهله. ومع ذلك فالأفضل والأسلم -بلا ريب- هو الإقامة في بلاد المسلمين. هذا من حيث العموم.

وأما إذا كانت الدولة التي نشأ فيها يحارب فيها دين الله وشعائره، ويضيق فيها على أهل التوحيد والالتزام -كما ذكر السائل- فالموازنة بينها وبين البلاد غير الإسلامية حينئذ تكون بالأقل في المفاسد، فبعض الشر أهون من بعض، فيكون الترجيح للبلد الذي يكون أعون على طاعة الله تعالى، وأبعد عن معصيته، وراجع للفائدة، الفتويين: 48193، 25370.

وإن كنت لا تستطيع تقييم الوضع، والموازنة بين البلدين، فعليك بالاستخارة، واستشارة أهل الخبرة والعلم بحال البلدين جميعا.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 433444

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص