العقيدة

صفة النطق بالشهادتين للدخول في الإسلام

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٣٬٠٥٨

السؤال

جاء في إحدى الفتاوى على موقعكم: أن من ارتد سواء بقول شيء يخرج من الملة؛ مثل سب الله أو الدين يجب عليه أن ينطق بالشهادتين والاستغفار حتى يرجع إلى الإسلام، وإذا صلى حكم بإسلامه لما يحتويه التشهد الحاصل في الصلاة من النطق بالشهادتين، حتى ولو لم ينو بها العبد التوبة من الردة ؟

السؤال: هل يجب أن يكون النطق بالشهادتين جهراً أي: بإسماع النفس أم يجوز أن يكون سرياً بتحريك اللسان والشفاه كما في الصلاة ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يشترط لصحة النطق بالشهادتين أن يجهر بها قائلها ! ولا نعلم أحدا من أهل العلم اشترط ذلك للدخول في الإسلام. وأما الأذكار التعبدية في الصلاة ونحوها، كتكبيرة الإحرام والقراءة، فقد اختلف أهل العلم: هل يشترط فيها إسماع نفسه، أم يكتفى بتحريك اللسان والشفتين، وهذا ما سبق أن استظهرناه، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 36872.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 340411

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص