أحكام متنوعة
لا مؤاخذة في أحاديث النفس
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٣٬٠٩٥
السؤال
أرجو شرح معنى: أن خواطر النفس لا تحاسب عليها إذا لم تتحدث بها أو تعمل بمقتضاها، أو يصير عندك اعتقاد بها؟ فأنا أحيانا أقول سب الدين في سري دون إبدائه لفظا، فكيف يكون هنا العمل بمقتضى ذلك أو اعتقاده؟ وأحيانا سب الدين يأتي على خاطري فلا أنكره ولا أرضاه وأعتبر وجوده مثل عدمه كما يقال، فهل علي شيء منه؟.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن رحمة الله أنه لا يؤاخذ العبد بما تكلم به في نفسه، وقد بينا ذلك في الفتويين رقم: 22623، ورقم: 20456.
ولكن عليك أن تصرف نفسك عن هذه الخواطر الرديئة، وأن تشغل نفسك بالأمور النافعة، فالفراغ سبب كبير لمثل هذه الخواطر السيئة.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 253675
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
