العقيدة

ترجى الجنة للمؤمن ولا يقطع له بها

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٣٬٤٢٠

السؤال

هل فعلاً إذا توفي إنسان تقي مصل عابد لله فيه صفات المسلم الصالح بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وذلك بعد صراع شديد مع المرض، وثقة وإيمان بالله. هل مثواه الجنة؟ وهل فعلا يعي ويحس بما يحدث لأهله وذويه؟ وشكرًا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المسلم المستقيم إذا مات ترجى له الجنة ولا يقطع له بها؛ كما قال الطحاوي في عقيدته: نرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته، ولا نأمن عليهم، ولا نشهد لهم بالجنة.

ويرجى كذلك غفران الذنب إذا أصيب بابتلاء وأسقام؛ لما في الحديث: ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به من سيئاته. رواه مسلم.

هذا.. ولا نعلم شيئاً يفيد أن الميت يحس بما يحدث لأهله بعده؛ بل الظاهر أنه تنقطع علاقته بالدنيا وأهلها. وراجع الفتوى: 18135.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 69593

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص