الأخلاق والآداب

الشورى.. تعريفها.. مشروعيتها.. وآدابها

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٤٬٤٢٤

السؤال

ما هو أدب التشاور فى الإسلام ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتشاور هو: استطلاع الرأي من ذوي الخبرة فيه للتوصل إلى أقرب الأمور للحق. ومشروعيته ثابتة بالكتاب والسنة ، قال تعالى : فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ {آل عمران: 159} وقال تعالى : وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ {الشورى: 38} وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما رأيت أحداً أكثر مشورة لأصحابه من النبي صلى الله عليه وسلم. رواه الشافعي والبيهقي .

وينبغي للمرء أن لا يمضي في أمر خفي قبل استشارة أهل الرأي والنصح له ، وأن يقبل ما يشيرون عليه به إذا توهم فيه الصواب ، قال أحد الشعراء :

شاور صديقك في الخفي المشكل واقبل نصيحة ناصح متفضل

فالله قد أوصى بذاك نبيه في قوله شاورهُمُ وتوكل

وقد جمع بعضهم صفة المستشار في بيت فقال :

شاور لذي دين ونصح عاقل وسالم من غرض وشاغل

والله أعلم .

المصدر: فتاوى عامة· رقم 70242

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص