أحكام متنوعة

محل جواز ضرب المعلم للصبي

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٥٬٠٥٦

السؤال

كنت قد أعطيت حلقات تحفيظ القرآن لأطفال في الحي في المسجد، ولا أذكر أني ضربت أحدا منهم إلا اثنين: أحدهما كان أبوه يوصيني بضربه، وكان الطفل لا ينزعج من ضربي إياه أبدا.

أما الثاني فلأنه تمادى عليّ، وخرج من الحلقة، وجاء ليضرب أحد طلابي فيها، فدفعته مدافعا عن طالبي في الحلقة، ليقع على الأرض باكيا دون أن أوذيه؛ لأصرفه عن طلابي، وكان هذا الذي ضربته نادرا ما يصلي، فهو يأتي ليفتعل المشاكل، ويضرب الطلاب.

فهل له حق علي لأنه طفل؟

أسأل هذا السؤال وأنا في خوف؛ لأني التقيت أحد زملائي في الطفولة، فقال لي: والله لا أسامح أستاذنا الذي درسنا من 10 سنوات ونحن أطفال، لما ضربني دون سبب، وكان هذا الأستاذ فعلا يضربنا بلا سبب.

فهل للطفلين اللذين ضربتهما حق علي-خصوصا الثاني- علما أني حاولت الاتصال مع أبيه فلم أستطع، وعلما أني صافحته، وسلمت عليه في الشارع بعد الحادثة بأسبوع؛ لأنزع من قلبه أي حقد علي، ولعله يهتدي للمسجد يوما ما؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شيء عليك -إن شاء الله- فيما ذكرت، فإنّ ضرب المعلم للصبي المميز، تأديباً له، جائز، لا سيما إذا كان بإذن وليه، كذلك ضرب الصبي إذا آذى غيره.

فقد جاء في آداب المعلمين لابن سحنون: على المعلم أن يؤدب الصبيان، إذا آذى بعضهم بعضا. اهـ.

وراجع الفتوى رقم: 24777

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 341635

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص