النكاح والطلاق

تعلّق الفتاة بشاب دون معرفة الأهل، وأثر ذلك على سعادتهما بعد الزواج

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٥٬٤٤٥

السؤال

هل يجوز أن أحب أحدًا دون معرفة الأهل، ثم يأتي ليخطبني؟ وهل هو بهذا حرام؛ لأنه بدأ من حرام؟ وهل سيباركه الله تعالى أم لا؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه العلاقات التي شاعت بين الشباب والفتيات بدعوى الحب والرغبة في الزواج؛ سواء كانت بعلم الأهل أم بغير علمهم؛ باب فتنة، وذريعة شر وفساد، وكم أوقعت في مصائب، وأورثت ندمًا وحسرة.

لكن مجرد المحبة وتعلق القلب؛ ليس عليه مؤاخذة.

وإذا وقع ذلك بين شاب وفتاة؛ فلا يحرم زواجهما، بل الزواج هو الطريق الأمثل، والدواء الناجع الذي أرشد إليه الشرع، فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه.

ولو افترض أن زواجًا شرعيًّا نشأ عن علاقة غير مشروعة، فلا يلزم من ذلك أن يكون الزواج غير مبارك.

فإن لم يتيسر لهما الزواج، فعليهما أن ينصرفا عن هذا التعلّق، ويسعى كل منهما ليعفّ نفسه بالزواج، ويشغل وقته بما ينفعه في دِينه ودنياه.

وراجعي الفتويين: 417166، 403054.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 435943

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص