المعاملات المالية

العمل في وظيفة فيها غش للناس ويشترط لها حلق اللحية

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٥٬٤٥١

السؤال

قدّمت لوظيفة جزار في متجر للمنتجات الغذائية، وهذه الوظيفة فيها غش للناس وكذب، وفيها إجبار على حلق اللحية، ولكني بحاجة ماسّة للعمل؛ لأني المعيل في العائلة، وسألت عدة مشايخ، وكانت الإجابات مختلفة، فما حكم العمل؟ جزاكم الله عنا كل خير.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الحاجة الماسّة إن بلغت حدًّا معتبرًا، فيمكن الترخّص بحلق اللحية؛ لكون ذلك أمرًا شخصيًّا لا يتعدّى ضرره، وانظر الفتوى: 294232.

وأما أكل أموال الناس بالباطل؛ فلا يرخّص فيه إلا الضرورة التي تبيح السرقة، وراجع في بيانها الفتوى: 297589.

وكذلك الغش إذا آل إلى حق مالي. وأما إذا أدى إلى ضرر بصحة المشتري فلا رخصة فيه، إذ الضرر لا يرفع بضرر.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 435961

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص