العقيدة

حكم الذين اتخذوا العجل

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٥٬٧٥٢

السؤال

هل قوم موسى كفروا عند اتخاذهم العجل؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن اليهود الذين اتخذوا العجل إلها لا شك أنهم قد كفروا بذلك كفرا بواحا مخرجا من الملة بشركهم بالله تعالى وعبادتهم للعجل، قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ { الأعراف: 152}.

وقال تعالى: اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ ـ قال أهل التفسير: أي: اتخذوه إلهاً وكانوا كافرين.

ولكن الذين ندموا منهم على فعلهم وتابوا إلى الله تعالى تاب عليهم وعفا عنهم، كما قال تعالى: ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك.

وقال تعالى: وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ ـ أي ندموا على عبادة العجل ـ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ { الأعراف: 149}.

وما ذكر كان في عهد موسى عليه السلام، وأما بعد ذلك فإنهم كفروا بأشياء غير ذلك ذكرت في كتاب الله تعالى منها قوله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا * وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا {النساء:155-156}.

وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 108690وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 157253

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص