الطهارة

مذاهب العلماء في وقت الختان

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٦٬٥٦١

السؤال

الطهارة للبنات واجبة أم لا؟ وما الدليل؟ وإذا كانت واجبة ففي أي عمر ؟

وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالراجح أن ختان الإناث ليس بواجب. وقد سبق بيان أقوال العلماء فيه وأدلتهم في الفتوى رقم: 121681 وما أحيل عليه فيها.

وليس في الختان توقيت محدد ، وقد اختلف العلماء في وقته على النحو التالي:

"ذهب الشافعية والحنابلة إلى أن الوقت الذي يصير فيه الختان واجبا هو ما بعد البلوغ ; لأن الختان من أجل الطهارة , وهي لا تجب عليه قبله . ويستحب ختانه في الصغر إلى سن التمييز لأنه أرفق به ; ولأنه أسرع برءا فينشأ على أكمل الأحوال. وللشافعية في تعيين وقت الاستحباب وجهان : الصحيح المفتى به أنه يوم السابع، ويحتسب يوم الولادة معه؛ لحديث جابر : { عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين وختنهما لسبعة أيام } , وفي مقابله وهو ما عليه الأكثرون أنه اليوم السابع بعد يوم الولادة. وفي قول للحنابلة والمالكية : إن المستحب ما بين العام السابع إلى العاشر من عمره , لأنها السن التي يؤمر فيها بالصلاة , وفي رواية عن مالك أنه وقت الإثغار , إذا سقطت أسنانه , والأشبه عند الحنفية أن العبرة بطاقة الصبي إذ لا تقدير فيه فيترك تقديره إلى الرأي , وفي قول : إنه إذا بلغ العاشرة لزيادة الأمر بالصلاة إذا بلغها . وكره الحنفية والمالكية والحنابلة الختان يوم السابع لأن فيه تشبها باليهود" (الموسوعة الفقهية الكويتية)

وانظر لمزيد الفائدة الفتاوى التالية: 1960، 38122، 17741.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 255634

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص