أحكام متنوعة

استحسان الدعاء بالبركة في العمر والوقت

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٦٬٦١٥

السؤال

ما حكم قول: بارك الله في عمرك أو الله يبارك في عمرك ووقتك؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الدعاء بالبركة في العمر والوقت أمر حسن لا شيء فيه، لأن من البركة في العمر والوقت عدم إضاعتهما فيما لا نفع فيه. قال الحافظ ابن حجر في الفتح عن كلامه على حديث: من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه. رواه البخاري وغيره: قال ابن التين: ظاهر الحديث يعارض قوله تعالى: فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. والجمع بينهما من وجهين؛ أحدهما: أن هذه الزيادة كناية عن البركة في العمر بسبب التوفيق إلى الطاعة وعمارة وقته بما ينفعه في الآخرة وصيانته عن تضييعه في غير ذلك. انتهى

ولمزيد الفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 22318.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 157773

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص