الأخلاق والآداب

التوبة من جميع أنواع الكفر مجزئة ولو لم يتذكر بعضها

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٬٧٣٥

السؤال

ما حكم التوبة من جميع الكفر حتى لو كان لا يتذكره؟ هل هي مجزئة؟ لأبعد الوسوسة.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التوبة من جميع أنواع الكفر صحيحة، ومجزئة لصاحبها، ولو لم يتذكر بعضها؛ فقد ذكر أهل العلم أن التوبة من جميع الذنوب على سبيل الإجمال كافية، وأن إسلام الكافر يمحو جميع سيئاته، كما قال الله تعالى: قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ {الأنفال:38}.

وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمرو بن العاص -رضي الله عنه-: "أَمَا عَلِمْتَ يا عمرو أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ"

فالتوبة من جميع الذنوب تمحو ذلك كله، وترفعه بإذن الله تعالى، سواء كان قبل الإصابة بالوسواس أو بعده؛ فقد قال سبحانه وتعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:53]

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 360445

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص