العقيدة

الاستغاثة المشروعة والممنوعة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٧٬٣٧٨

السؤال

ما الاستغاثة؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالاستغاثة هي طلب الغوث عند حصول كرب ونحوه، وهي على قسمين:

القسم الأول: استغاثة مشروعة وهي على نوعين:

النوع الأول: الاستغاثة بالله تعالى.

النوع الثاني: الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه بشرط أن يعتقد أن المغيث الحقيقي هو الله، وأما المخلوق فإنما هو سبب، وقد دل على ذلك قول الله تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ {الأنفال: 9}، وقوله تعالى عن نبيه موسى عليه الصلاة والسلام: فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ {القصص: 15}.

القسم الثاني: استغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله، فهذا كفر أكبر، كأن يقول يا فلان ارزقني الولد، أو اشفني من المرض، ونحو ذلك.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 71750

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص