أحكام متنوعة

يستحسن البعد عن الأدعية المحدَثة المتكلَّفة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٦٨٬١٣٤

السؤال

اليوم كنت أصلي، وقلت في الدعاء: "رب هب لي رزقا ومالا، لا تهب لأحد من بعدي؛ لعلي أفيد دين الإسلام، وأنفع المؤمنين".

فهل هذا من التعدي في الدعاء؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه ينبغي للمسلم دعاء الله -عز وجل- بالأدعية الجامعة لخيري الدنيا والآخرة، -وأعلاها ما كان مأثورا في الوحي من الكتاب والسنة-، وأن يبتعد عن الأدعية المحدثة المتكلفة، فعن عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك. أخرجه أبو داود، وابن حبان في صحيحه، وصححه الحاكم.

والدعاء الذي ذكرته لا يخلو من تكلف، ويخشى أن يكون من الاعتداء في الدعاء، وانظر الفتوى: 159229.

ثم: ما الداعي إلى مثل هذا الدعاء؟ ألا يكفيك أن تدعو الله سبحانه أن يوسع لك في رزقك، وأن يبارك لك فيه؟

وراجع جملة من الأدعية المأثورة للرزق في الفتوى: 278299.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 437530

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص