الطهارة

حكم الإفرازت بعد الطهر والغسل

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٠٬١١٣

السؤال

رأيت بعد انقطاع الحيض - في وقت صلاة العشاء - سائلاً شفافاً رقيقا به نقاط بيضاء لا تكاد ترى، فاستنجيت منه، ثم رأيته مرة أخرى فاعتبرته القصة البيضاء، فاغتسلت وصليت، وفي اليوم التالي وبعد صلاة الفجر رأيت سائلا لزجا أكثر ثخونة من الأول وبه صفرة باهتة جداً، ولا أعلم هل هو القصة البيضاء - والسائل الذي نزل في الليلة السابقة ليس هو القصة البيضاء - أم هو مجرد إفرازات عادية؟ فما الحكم في هذه الحالة؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمرأة تعرف الطهر بإحدى علامتين، إما الجفوف، وضابطه أن تدخل القطنة الموضع فتخرج نقية ليس عليها أثر من دم أو صفرة أو كدرة، ولا يضر وجود الإفرازات العادية التي لا يخلو منها الفرج غالبا، وإما القصة البيضاء وهي سائل يعرف به النساء انقطاع الحيض، وانظري الفتوى رقم: 118817.

فإذا كنت رأيت الطهر بالجفوف، فإن هذه الإفرازات الشفافة لا يؤثر وجودها ولا تمنع صحة الطهر، ومن ثم فإن اغتسالك صحيح، وأما ما رأيته من صفرة في اليوم التالي، فإن كان في زمن العادة فهو حيض، وإن كان في غيره فلا يعد حيضا على ما نفتي به، ولبيان حكم الصفرة والكدرة انظري الفتوى رقم: 134502.

ولبيان صفة القصة البيضاء انظري الفتوى رقم: 147489.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 257995

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص