الأخلاق والآداب

الوضوء في البيت قبل الخروج للمسجد أولى

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٠٬١١٧

السؤال

ما حكم جار المسجد إذا مشى إلى المسجد بغير وضوء ويستخدم مغاسل المسجد باستمرار رغم قلة الماء وصعوبة تحصيله إضافه لما يتسببه من الازدحام وتوسيخ أرص المغاسل واستهلاك الحنفيات؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأفضل للمصلي في المسجد أن يتوضأ في بيته قبل الخروج إلى المسجد، ولا حرج عليه أن يتوضأ في المسجد، ولكن يفوته فضل الذهاب إلى المسجد متطهرا، كما بيناه في الفتوى رقم: 66650

ويتأكد هذا إذا كان الماء المخصص للوضوء في المسجد قليلا، فينبغي له حينئذ أن يتوضأ في بيته لكيلا يزاحم إخوانه المصلين وليفسح لهم المجال، وهذا من الرفق بالمسلمين والتيسير عليهم من العسر الحاصل بقلة المياه وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يَتْرُك بَعْض مَا يَخْتَارهُ لِلرِّفْقِ بِالْمُسْلِمِينَ ويسعى في إزالة المكروه والمشقة عنهم, وفي الحديث الصحيح: وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ. رواه مسلم.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 159803

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص