الطهارة
حكم روث وبول الضفدع وكيفية تطهيره
السؤال
هل روث وبول الضفدع نجس؟ وإذا كان نجسا، فكيف أطهره؟.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن فضلات ـ روث وبول ـ الضفدع نجسة، لأن فضلات ما لا يؤكل لحمه نجسة باتفاق أهل العلم، كما جاء في النجم الوهاج للدَّمِيري الشافعي، قال: فبول ما لا يؤكل لحمه نجس بالإجماع. اهـ
وقال ابن عبد البر في الكافي: والنجاسات: كل ما خرج من مخرجي بني آدم، ومن مخرجي ما لا يؤكل لحمه من الحيوان.
وجاء في الروض الندي لأحمد البعلي الحنبلي: وما لا يؤكل من طير وبهائم... ولبن ومني وعرق وبول وروث وغيرها من غير مأكول اللحم نجس. اهـ
والضفدع: لا يجوز أكله عند جمهور أهل العلم، وهو الراجح المفتى به عندنا، وانظر الفتويين رقم: 543، ورقم: 68131.
وعلى ذلك، فإن بوله نجس، وأما كيفية تطهيره: فإنها كتطهير غيرها من النجاسات، وانظر لذلك الفتويين رقم: 45586، ورقم: 71255.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 344953
٠ مشاهدةدليل الألوان
