الطهارة

حكم روث وبول الضفدع وكيفية تطهيره

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٠٬٣٦٦

السؤال

هل روث وبول الضفدع نجس؟ وإذا كان نجسا، فكيف أطهره؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن فضلات ـ روث وبول ـ الضفدع نجسة، لأن فضلات ما لا يؤكل لحمه نجسة باتفاق أهل العلم، كما جاء في النجم الوهاج للدَّمِيري الشافعي، قال: فبول ما لا يؤكل لحمه نجس بالإجماع. اهـ

وقال ابن عبد البر في الكافي: والنجاسات: كل ما خرج من مخرجي بني آدم، ومن مخرجي ما لا يؤكل لحمه من الحيوان.

وجاء في الروض الندي لأحمد البعلي الحنبلي: وما لا يؤكل من طير وبهائم... ولبن ومني وعرق وبول وروث وغيرها من غير مأكول اللحم نجس. اهـ

والضفدع: لا يجوز أكله عند جمهور أهل العلم، وهو الراجح المفتى به عندنا، وانظر الفتويين رقم: 543، ورقم: 68131.

وعلى ذلك، فإن بوله نجس، وأما كيفية تطهيره: فإنها كتطهير غيرها من النجاسات، وانظر لذلك الفتويين رقم: 45586، ورقم: 71255.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 344953

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص