الأخلاق والآداب

واجب الأخ تجاه أخته التي تحب شخصا وتكلمه بوسائل الاتصال

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٢٬١٩٠

السؤال

رجل له أخت تحب ولدا، وهي متبرجة وتحدثه عبر الهاتف والنت، وهو متأكد، ولكن والديه لا يريدان تدخله، وهو يخشى العار إن حدث شيء من الزنا بينهما وفسخت خطوبتها لارتباطها بالآخر، فما الحل، لأن النصيحة لم تثمر؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب على هذا الأخ أن ينصح أخته وينهاها عن المنكر ويخوفها عقاب الله، وينبغي أن يصبر ويجتهد في اختيار الأساليب والألفاظ التي يرجى من ورائها قبول أخته للنصيحة، وإذا لم تستجب فعليه أن ينصح والديه بأدب ورفق، ويذكرهما بواجبهما نحو ابنتهما ومسئوليتهما عنها، وراجع الفتويين رقم: 253354، ورقم: 110551.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 346171

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص