العقيدة

تصميم صور طبيعية مع أحاديث الجنة

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٢٬٦٢٤

السؤال

ما حكم كتابة أحاديث عن الجنة، مع وضع صور للطبيعة معها في التصاميم؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالجنة من عالم الغيب الذي لا نعلم تفاصيله؛ قال رسول صلى الله عليه وسلم: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ذُخْرا، بله ما اطلعتم عليه، ثم قرأ: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة:17]. رواه البخاري.

وبالتالي فوضع الصور الطبيعية مع أحاديث الجنة، ونحن لا نعلم تفاصيلها، رجم بالغيب، بل نجزم أنه ليس هناك مطابقة، ولا مقاربة.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء. رواه البيهقي وصححه الألباني.

فلا يجوز ذلك؛ وانظري الفتوى رقم: 151855، وتوابعها.

وفي رسم هذه المناظر نوع من تقليل نعيم الجنة في ذهن من يرى هذه المشاهد.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 259423

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص