المعاملات المالية

أحكام إيداع الأموال في البنوك الربوية

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٢٬٧٨٠

السؤال

وضعت مالي في أحد البنوك، خشية عليه؛ لعدم وجود مكان آخر آمن لوضعه فيه. وأتعامل مع أصل رأس المال فقط، ولا أقرب الفوائد العائدة منه وهي متروكة بالحساب.

فما حكم ذلك؟

وما حكم خصم مصروفات البنك، من هذه الفوائد المتروكة؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن خصم رسوم البنك من الفوائد الربوية لا يجوز، كما سبق في الفتويين: 364396 - 245431.

واعلم أن الأصل أنه لا يجوز وضع الأموال بالبنوك البنوك الربوية؛ لما في ذلك من الإعانة لها على تعاملاتها الربوية المحرمة. لكن إن كانت هناك حاجة، ولم توجد بنوك إسلامية، فحينئذ يرخص في إيداع الأموال في البنوك الربوية، وينبغي أن يكون الحساب جاريا لا تُحتسب له فوائد، كما سبق التنبيه عليه في الفتوى: 93440.

لكن إن لم يمكن ذلك، وكان احتساب الفوائد للوديعة غير اختياري: فحينئذ ينبغي أخذ الفوائد لا على سبيل التملك، بل للتخلص منها بالصدقة بها على الفقراء وصرفها في صالح المسلمين، فهذا أولى وأحرى من ترك الفوائد للبنك الربوي، كما سبق في الفتوى: 43614.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 440557

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص