الأخلاق والآداب

رفع الصوت عند الغضب ليس من مكارم الأخلاق

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٣٬٠٧٠

السؤال

أريد أن أسأل عن الظلم: هل يكون برفع الصوت عند الغضب، أو عدم الرد بلين؟ لأنني إنسانة عصبية قليلا، ولكنني لا أحب أن أؤذي أحدا أو أجرحه، ولكن تحدث بعض المواقف من الممكن أن أجد فيها درجة صوتي ترتفع قليلا، ولكن لا أسب أو أشتم، أو أقول شيئا بذيئا؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت سريعة الغضب، فعليك أن تكظمي غيظك، وتستحضري الأجر الذي وعد الله به الكاظمين غيظهم، كما قال تعالى: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ {الشورى:43}.

وكفي عن نفسك الغضب بما أمكنك من وسائل كفه، واعلمي أن الشديد -كما ثبت في الصحيح- هو الذي يملك نفسه عند الغضب.

وجاهدي نفسك على ألا ترفعي صوتك كثيرا؛ لأن رفع الصوت ليس من الأخلاق المحمودة، قال لقمان لابنه في وصيته: وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ {لقمان:19}.

ولكن إذا رفعت صوتك بقدر الحاجة لم يكن بذلك بأس، وإذا رفعت صوتك أكثر مما ينبغي، فليس ذلك من الظلم، ولكنه خلق غير محمود ينبغي أن تسعي في التخلص منه.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 440647

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص