أحكام متنوعة

أيهما أولى بالتقديم حفظ الدين أم حفظ البدن

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٣٬٦٨٦

السؤال

تحياتنا واحترامنا و تقديرنا لما تقدمونه من معارف مشكورين عليها، وبعد :

أرجو من حضرتكم تفسير مقولة " حفظ الأبدان مقدّم على حفظ الأديان " ومن قائلها ؟ وهل هي سليمة شرعا وما الحكمة من ذلك ؟

ولكم جزيل الشكر..

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الدين مقدم في الشرع على حفظ البدن كما قال الشاطبي وشيخ الإسلام والصنعاني، ويدل لذلك أن الله شرع الجهاد لإقامة الدين وهو قد يودي بحياة صاحبه، وأوجب التمسك بالإيمان مهما لاقى صاحبه من العقبات، ففي حديث البخاري: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصده ذلك عن دينه.

ولكن الله تعالى لطيف بعباده ورحيم بهم، فقد رخص في ترك بعض العبادات التي توقع الضرر بصاحبها فشرع التيمم لمن يمرضه التطهر بالماء، وشرع الفطر لمن يمرضه الصوم حتى يقضي في أيام أخرى، وشرع النطق بكلمة الكفر عند الإكراه بالقتل مع اشتراط أن يبقى القلب مطمئنا بالإيمان، وراجع الفتاوى التالية أرقامها للمزيد في الموضوع:35101، 52105، 64166، 64120 ، 44005.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 75433

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص