الأخلاق والآداب

هل معرفة الأقرباء بالصدقة عن الميت يعتبر رياء؟

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٥٬٤١٧

السؤال

أريد توزيع مسابح إلكترونية عن روح جدي وجدتي. فهل إن قلت للناس عند توزيعها عليهم إن هذه صدقة عن روحهما، يعد ذلك رياء؟ أي هل ذكر سبب توزيع المسبحة، يعد رياء أم لا؟

وهل معرفة أقربائي أني تصدقت عن روح جدي وجدتي، يعد رياء أيضا؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالصدقة مشروعة عن الميت، ولا يشترط لها ذكر الشخص المتصدَّق عنه، ولا تلفظ باللسان، بل يكفي أن ينوي بقلبه أن ثواب هذه الصدقة لفلان ويتصدق بها من غير ذكر اسمه.

وإن كان المراد بالتلفظ باسم المتصدق عنه إعلام الله -تعالى- بذلك، فالله -سبحانه- محيط بكل شيء، لا تخفى عليه خافية، يعلم بنوايا العباد ومقاصدهم، وقد قال عز وجل: قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. {الحجرات:16}.

و المفتى به عندنا جواز التسبيح بالمسبحة، كما بيناه في الفتوى: 7051، كما بينا في الفتوى: 18408 أن العداد اليدوي حكمه حكم المسبحة.

وأما هل معرفة الأقرباء بأنك تصدقت عن جدك يعتبر رياء؟ فهذا راجع إلى نيتك: فإن التفت قلبُك إلى ثنائهم؛ فهذا رياء. وإن لم تلتفتي إلى ثنائهم؛ فلا رياء، وانظري الفتوى: 295945.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 442015

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص