الأخلاق والآداب

أقوال مخالفة للشرع

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٦٬٣٥٤

السؤال

أرجو توضيح حكم قول: (لا تجعلني أسبّّ لك الدين)، أو (ما تكفّرينيش) ـ أي تجعليني أكفر والعياذ بالله؟ وتقال هذه الجمل عند الغضب أو الاستفزاز ولا تقصد بمعناها الحرفي، وما حكم القول على الممثلين كنوع من الاستهزاء بعدم اتعاظهم بموت من حولهم: (هؤلاء حتى لو هم الذين ماتوا لن ينتهوا؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمثل هذه الأقوال محرمة لا تجوز، فإن التهديد بفعل المعصية غير جائز فكيف إذا كان التهديد بالكفر؟ وانظري الفتوى رقم: 79936.

ولا ينبغي التهاون في هذه الأقوال بحجة عدم القصد لمعانيها، ففي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وَإِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لاَ يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ. رواه البخاري.

وأما الحكم على بعض الناس بأنهم لن يتوبوا فذلك غير جائز، فإن علم ذلك عند الله وحده، فالحكم بمنع توبة هؤلاء فيه تألٍ على الله، وفي الحديث الذي رواه مسلم أن رجلا قال: والله لايغفر الله لفلان، وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 163777

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص