أحكام متنوعة

حكم الدعاء بالمستحيل شرعا أو طبعا

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٧٬٥٧٦

السؤال

كنت أفكر في السيدة مريم عليها السلام وأنها من أطهر نساء العالمين وكذلك امرأة فرعون وأنهما في الجنة في أعلى الدرجات ولهما ما تشاءان ومما سوف يرزقهما الله زوجا صالحا ثم بعد ذلك تمنيت أن أكون أحد هذين الزوجين لأن فرعون في النار والسيدة مريم لم يكن لها زوج في الدنيا وأخبرت أخا لي بذلك فقال لي بأنه اقشعر ولم يعجبه الكلام وقال قد يكون ذلك كفرا وقال لي استغفر الله

فهل يجوز أن أدعو الله بأن أكون رجلا صالحا في الدنيا ويكون جزائي أن أكون زوجا صالحا لمريم عليها السلام أو امرأة فرعون أم أن ذلك الخاطر من الشيطان والعياذ بالله وعلي أن أستغفر؟

وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الشرع حرم الاعتداء في الدعاء؛ كما في قوله تعالى : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ {الأعراف: 55 } ومن الاعتداء طلب ما هو مستحيل شرعا أو طبعا فطلب زواج مريم عليها السلام من طلب ما هو مستحيل لأنها زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة ومثلها امرأة فرعون ، وراجع الفتوى رقم : 37869 ، والفتوى رقم : 56770 ، والفتوى رقم : 28502 .

والله أعلم .

المصدر: فتاوى عامة· رقم 77577

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص