الأخلاق والآداب

النهي عن السخرية

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٨٬٤٧١

السؤال

زوجة أخي ليس وراءها غير السخرية مني ونحن نعيش في بيت واحد فماذا أفعل ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعلى زوجة أخيك أن تتقي الله تعالى في لسانها، فلا يجوز لها أن تسخر منك أو من غيرك بهمز أو لمز أو غيبة وغيرها، وقد بينا ذلك مفصلا في الفتوى رقم: 15186، والفتوى رقم: 35551.

وإذا لم تكف فينبغي أن تكلم زوجها ليؤدبها ويمنعها من ذلك، مع أن صبرك على أذاها ودفع سيئتها بحسنة خير لك، قال تعالى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {الشُّورى:40}، وقال: وَلَا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ {فصِّلت:34-35}

ولمعرفة حكم السكنى مع زوجة الأخ والدخول عليها انظر الفتوى رقم: 43476.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 78142

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص