أحكام متنوعة

رأى أباه على معصية فهل يخبر أمه وأخاه بأمره أم ينهاه بنفسه

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٧٩٬٤١٦

السؤال

لقد علمت، ورأيت بنفسي أن أبي يشاهد الأفلام الإباحية. وبصراحة لقد سقط من نظري بعد هذا، ولا أعترف بأي علاقة بيننا غير أنه أبي وفقط. فماذا أفعل هل أخبر أمي، وأخي الصغير أم أواجهه أم ماذا؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله سبحانه أن يهدي والدك، وأن يجنبك، ويجنب سائر أسرتك الفواحش، والفتن.

وعليك أن تنكر على والدك فعله ذلك، بوعظه، وتذكيره بحرمة ما يفعل، وترهيبه منه، بالأسلوب الحسن المناسب، فإن الإنكار على الوالدين ليس كالإنكار على غيرهما؛ وانظر الفتويين: 13288، 134356وما أحيل عليه فيهما.

فإن استجاب الوالد لنصحك، وإلا فيمكنك الاستعانة بمن يغلب على ظنك أنه يستطيع التأثير عليه من أهل العلم، والصلاح.

وبخصوص إخبار أخيك الصغير: فلا يظهر لنا وجه مصلحة فيه، بل هو مجرد تشهير بالعاصي، وهو لا يجوز طالما لم يجاهر بالمعصية؛ وانظر الفتوى رقم: 21816

وأما أمك، فإن كان لديها من الحكمة ما يرتجى معها إصلاح أبيك، فلا مانع من الاستعانة بها في ذلك، وإلا فالأصل عدم جواز التشهير به، كما ذكرنا.

ونوصيك مع ذلك بالحرص على بر والدك. واعلم أن بر الوالدين واجب وإن كانا فاجرين؛ وانظر الفتوى رقم: 168309

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 263761

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص