الأخلاق والآداب

فضل العفو عن الناس

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٠٬٠٥٢

السؤال

شخص اقترب مني ووضع تقريبا أنفه على خدي عندما صافحني ونحن واقفان منذ زمن ـ أرجو أرجو أرجو أن تكونوا قد فهمتم العبارة ـ وأنا أتذكر ذلك ويطلب أن أسامحه وأنا لا أجيبه، لأني لا أعرف ماذا أفعل؟ وهل أسامحه أم لا؟ ياليت التوضيح إخواني أرجوكم أفيدوني.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالسنة إذا لقي الرجل الرجل أن يصافحه، وأما التقبيل ونحوه فمكروه، ويحرم إن كان لشهوة، وراجع تفصيل ذلك بالفتوى رقم: 34604.

فإن كان هذا الرجل قد فعل معك ما فعل لأجل الشهوة فهو آثم تجب عليه التوبة، وللتوبة شروطها التي سبق بيانها بالفتويين رقم: 11437، ورقم: 47244.

والعفو أمر مندوب إليه وفيه كثير من الفضل، وقد سبق لنا ذكر بعض من فضائل العفو بالفتوى رقم: 27841.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 166073

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص