الطهارة

حكم الغسل عند تغير صفة المني بسبب كثرة ممارسة العادة السرية

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٠٬٣٤٠

السؤال

كنت أمارس العادة السرية منذ أكثر من سنتين ونصف، وفي آخر أيام فعل العادة السرية كان يخرج مني سائل أصفر غير لزج، من دون رائحة، وبعد تركها لا يحدث لي احتلام أبدا، ولكن بعد 3 أشهر من تركها يصيبني تهيج، فأضطر إلى فعل العادة السرية، ويخرج سائل أصفر غير لزج من دون رائحة، وهكذا حالي منذ 8 أشهر.

فهل فعلي لها بعد 3 أشهر حرام؟ وهل في جسدي مرض، أم إنه عرض طبيعي لأي شاب؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففعل الاستمناء محرم، ولا يبيحه ما ذكرته، بل الواجب عليك أن تتوب إلى الله دائما من هذا الفعل، فلا تقدم على فعله أبدا؛ وانظر الفتوى رقم: 7170.

ثم إن كان هذا السائل الذي يخرج منك يخرج دفقا بلذة، فهو المني الموجب للغسل حتى وإن تغير لونه.

قال النووي: مني الرجل في حال صحته أبيض ثخين، يَتَدَفَّقُ فِي خُرُوجِهِ دَفْعَةً بَعْدَ دَفْعَةٍ، وَيَخْرُجُ بِشَهْوَةٍ، وَيُتَلَذَّذُ بِخُرُوجِهِ، ثُمَّ إذَا خَرَجَ يَعْقُبُهُ فُتُورٌ، وَرَائِحَتُهُ كَرَائِحَةِ طَلْعِ النَّخْلِ قَرِيبَةٌ مِنْ رَائِحَةِ الْعَجِينِ، وَإِذَا يَبِسَ كَانَتْ رَائِحَتُهُ كَرَائِحَةِ الْبَيْضِ. هَذِهِ صِفَاتُهُ، وَقَدْ يُفْقَدُ بَعْضُهَا مَعَ أَنَّهُ مَنِيٌّ مُوجِبٌ لِلْغُسْلِ بِأَنْ يَرِقَّ، وَيَصْفَرَّ لِمَرَضٍ، أَوْ يَخْرُجَ بِغَيْرِ شَهْوَةٍ، وَلَا لَذَّةٍ لِاسْتِرْخَاءِ وِعَائِهِ، أَوْ يَحْمَرَّ لِكَثْرَةِ الْجِمَاعِ، وَيَصِيرَ كَمَاءِ اللَّحْمِ، وَرُبَّمَا خَرَجَ دَمًا عَبِيطًا وَيَكُونُ طَاهِرًا مُوجِبًا لِلْغُسْلِ. انتهى.

وأما هل ما تذكره يدل على علة بك أو لا فمما يمكنك مراجعة قسم الاستشارات بخصوصه.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 264388

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص