الأخلاق والآداب
حق الصحبة وزواج الصاحب من أخت صاحبه
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٢٬٦٢٢
السؤال
أنا لدي صديق مقرب لي جدا ولكن لديه أخت أصغر مني بسنة واحدة وأنا لا أدري كيف أصبحت أحبها وأظن أنها تحبني وأنا الآن مقاطع هذا ولكن لم أتكلم مع أخته أي كلمة:
1-ماذا أفعل مع صديقي؟
2- ماذا أفعل مع أخته؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فعليك تجاه صاحبك أن ترعى حق صحبته، فتكون عونا له على فعل الخير وترك الشر، تذكره بالله إذا نسي، وتعلمه إذا جهل، ومما يجب عليك تجاهه أن تحفظ حرمته وتصون عرضه .
وأما أخته فهي أجنبية عنك فلا يجوز لك الخلوة بها ولا الحديث معها، وإن رغبت في نكاحها وكانت صالحة فتوجه إلى ولي أمرها واطلبها زوجة، وإن كان لك نصيب فيها فسيتم الأمر إن شاء الله ، وفقك الله لمرضاته .
والله أعلم .
المصدر: فتاوى عامة· رقم 80568
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
