الأيمان والنذور
واجب من عاهد الله على ترك معصية، ثم فعلها
فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٣٬٠٢٨
السؤال
عاهدت الله على ترك فتاة إذا شفاني الله. الحمد لله، شفيت، وتركت الفتاة مدة سنتين، والآن عدت إليها. أنا متعلق بهذه الفتاة، مع العلم أني متزوج.
هل هذا عهد أم نذر؟ وما الكفارة، فأنا لا أتذكر الصيغة التي قلتها؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا في فتاوى سابقة، كالفتوى: 262906، أن من عاهد الله على ترك معصية، ثم فعلها، أنه يجب عليه التوبةُ لفعلها، وكفارةٌ يمين لحنثه؛ لأن العهد يجري مجرى اليمين.
ولو قيل إن عهدك هذا يعتبر نذرا، فإنه نذر غير منعقد؛ لأنه نذر بترك محرم، وانظر لهذا، الفتوى: 188841، والفتوى: 119582.
ونوصيك أخيرا بتقوى الله، والتوبة إليه من تلك العلاقة المحرمة.
والله أعلم.
المصدر: فتاوى عامة· رقم 446986
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
