العقيدة

علاج من يشك في كونه مسلما

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٣٬٣٦٥

السؤال

عندي شك أني خارج من الملة، فكنت أقول: اللهم إني نادم وعازم على ألا أعود لكل شيء أخرجني من الملة، و أنطق بالشهادتين. هل إذا كنت حقا خارجا من الملة يرجعني ذلك إليها؟ وهل يشترط لصحة ذلك عدم علمي بذنوب كفرية، ونسياني لذنوب كفرية أو عدم علمي بذنوب كفرية ارتكبتها؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فيظهر لنا من سؤالك هذا ومن أسئلتك السابقة أنك مبتلى بوسوسة شديدة فيما يتعلق بالإسلام والكفر, والذي يمكننا قوله لك هو أن تعلم أن من دخل في الإسلام بيقين لم يخرج منه إلا باليقين, فشكك في كونك مسلما لا أثر له، ولست كافرا بذلك، فلا تسترسل مع تلك الوساوس , ولو فرض أن شخصا كفر بسبب قول أو اعتقاد فإن رجوعه وندمه مع نطقه بالشهادتين كاف في رجوعه للإسلام , وانظر الفتوى رقم 117935, والفتوى رقم 157847, وأخيرا الفتوى رقم 165581عن علاج وساوس الردة.

والله تعالى أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 168069

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص