العقيدة

موت الفجأة لا يتقيد بسن محدد

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٤٬١٨٥

السؤال

من علامات الساعة الصغرى موت الفجأة الذي انتشر الآن بصورة كبيرة واضحة، تجعل الواحد منا يخاف على نفسه، وخاتمته، ويسارع بالتوبة إلى الله -عز وجل-، والعمل الصالح؛ لأنه لا يدري كيف تكون خاتمته.

أريد أن أسأل هل المقصود بموت الفجأة هو موت الشباب فجأة؟ أم يدخل فيها أيضا موت الشيوخ فجأة؟

وجزاكم الله -عز وجل- خيرا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد روى الطيالسي عن أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلاَلُ قَبَلاً فيقال: لليلتين، وَأَنْ تُتَّخَذَ المَسَاجِدُ طُرُقًا، وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الفجأة. حسنه الألباني.

وموت الفجأة هو الموت بلا مقدمات من مرض ونحوه، ولذا قال المناوي في شرحه: (وأن يظهر موت الفجأة) فيسقط الإنسان ميتا، وهو قائم يكلم صاحبه، أو يتعاطى مصالحه. انتهى

وقال صاحب النهاية في معنى الفجأة: إذا جاءه بغتة من غير تقدم سبب. انتهى

فهذا هو تعريف موت الفجأة، أو الفجاءة، وهو شامل للكبير، والصغير، والذكر، والأنثى، وليس يتقيد بسن معين.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 447991

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص