أحكام متنوعة

القرآن أفضل الذكر والأذكار المخصوصة بوقت هي الأولى بوقتها

فتاوى عامة · فتوى رقم ١٨٤٬٤٥٧

السؤال

أنا أعلم أن قراءة القرآن أفضل من الذكر، ولكن هل يدخل في الذكر الذكر المضاعف: كسبحان الله عدد خلقه ورضا وزنة عرشه ومداد كلماته؟ وهل قراءة القرآن الكريم أفضل وآجر من الذكر المضاعف بأنواعه الواردة أيضا؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنريد أولا التنبيه إلى أن تلاوة القرآن هي من الذكر وهي أفضله، والذكر بتلاوة القرآن العظيم أفضل من الذكر بغيره من جميع الأذكار، لما رواه الإمام أحمد في المسند وصححه الأرناؤوط: عن سمرة بن جندب ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:أفضل الكلام بعد القرآن أربع، وهي من القرآن لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر.

إلا إذا كان الذكر في الأوقات التي شرع فيها ذكر غير تلاوة القرآن فيقدم الذكر المشروع حينئذ، قال صاحب مطهرة القلوب: والذكر كثر والقرآن خيره * إلا بما شرع فيه غيره.

وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين التالية أرقامهما: 164709، 163723.

والله أعلم.

المصدر: فتاوى عامة· رقم 169123

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص